
مسيرة تدريبية متكاملة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لقيادة التعلم، مدعومة بشهادات معتمدة، ومنتجات تطبيقية، ونتائج موثّقة على أداء الطلبة.
أربع دورات نوعية ركّزت على قيادة التعلم وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الميدان
تطوير مهارات القادة التربويين لقيادة التعلم الحديث بكفاءة.
رفع مستوى الأداء التعليمي داخل المؤسسات من خلال تطبيق ممارسات التعلم الحديث.
تزويد المشاركين بأفضل الممارسات العملية لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
تعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين مخرجات التعلم ورفع مستوى التفاعل داخل الفصول.
تعريف المعلمين بكيفية توظيف Bing Chat كأداة تعليمية مبتكرة داخل الحصة الصفية.
تحسّن جودة الحصص الصفية من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلي والمخصص.
تمكين المشاركين من فهم وتطبيق أساليب التعلم التوليدي ودعم التعلم النشط.
تعزيز الإبداع لدى المعلمين والطلاب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ابتُكرت ميدانياً وطُبّقت على الطلاب لتعزيز التفاعل والتقويم الفوري
وسيلة تفاعلية تنمّي التفكير النقدي عبر استهداف الإجابات الصحيحة.
أداة تقويم سريع تُشرك جميع الطلاب وتقيس فهمهم لحظياً.
تقنية متعددة الإدخال تتيح تنافس الطلاب آنياً على الشاشة الواحدة.
حصص ومحتوى مُنتَج بالذكاء الاصطناعي ونُشر محلياً وعلى المنصات الوطنية
تسجيل حصة لدعم الفاقد التعليمي بطريقة الذكاء الاصطناعي ونشرها على مستوى النطاق والقنوات الطلابية وبوابة التعلم الذكي.
تصميم قصص أطفال إبداعية بالذكاء الاصطناعي والمشاركة بنشرها في مجلة ماجد.
توظيف ChatGPT لتوليد شخصيات وقصص بصرية تخدم أهداف الحصة وتحفّز خيال الطلاب.
تطوّر مستمر في عدد المنتجات الرقمية للطلبة عبر الفصول الثلاثة
معظم طلاب المدرسة على وعي بأهمية التكنولوجيا الحديثة التي سهّلت التعليم والتعلم.
غالبية المعلمين والمعلمات على وعي تامّ بأهمية التكنولوجيا في تحسين أداء الطالب وتحفيزه للابتكار.
معظم طلاب الحلقة الثانية على وعي تامّ بالسلامة الرقمية، مما زاد من إنتاج العروض التقديمية.
حصر نتائج توظيف المعلم للمهارات الرقمية على رفع مستوى النضج الإلكتروني لدى المتعلمين